مثبت علميًا أن مبادرة الفرد تقلّ إلى النصف عندما يعمل ضمن مجموعة.

منذ أكثر من 100 عام، أثبِتت النظرية

ولازال العلاج يُصاغ بشكل مختلف كلّ مرة

لكنه يخدم الهدف نفسه.

اترك الإدارة ولا تترك التنسيق.

فكرة ألا تخنق فريقك أو شريكك في العمل بالإدارة التقليدية ليست خيالية، ولا تتعارض مع تنسيق العمل. التنسيق يعني اهتمامك بسير العمل ويحلّ تعارضات الجداول والأولويات. ابتعد عن إدارة التفاصيل وركز على النظام الذي يسيّر العمل هل يسهّل الأمور أم يعقدها؟

امتلاك المهمة.

عندما تمتلك المهمة تصبح تلقائيًا أكثر حرصًا على جودة مخرجاتها + تصبح أكثر قدرة على حلّ مشاكلها. وهذا الفرق مهم عندما نقارن هذه الحالة بأن تكون مكلّف بالمهمة فقط. ستعود مرارًا إلى مديرك وتنشغل بإنجاز المهمة في الوقت المحدد ولكن قد لا تكون أفضل نتائجك. فكّر كيف تجعل أعضاء فريقك أو شريكك مالكين للمهمة وليس فقط مكلّفين بها.

الأشخاص الأذكى ≠ عمل أفضل.

إذًا لا ينقصك تعاون مع شخص أكثر موهبة وذكاء، بل تحتاج تدريب نفسك على دعم العمل الجماعي بمهارات التنسيق ومهارات التفويض السليم للنتائج. القدرات تنمو في البيئات الداعمة. مهما كان مستوى من تعمل معه الآن وكيف ما كانت انسيابية العمل بينكم دائمًا فكر في استثمار المزيد من الوقت والجهد لجعل البيئة أكثر استقلالية وتمكين.